استوديو فني للسيراميك من الرياض

قطع قليلة الكلام، يشكّلها الطين والوقت، ويبقى فيها أثر اليد.

الآن الإصدار الأول قيد التكوين

لطيف لا يقول كل شيء. يترك للقطعة ما يكفي من المساحة.

لطيف استوديو فني صغير من الرياض، يصنع إصدارات محدودة من الفخار والسيراميك. هنا، لا يطغى الشرح على المادة؛ فلكل قطعة حضورها وأثرها.

01

قليل

بقدر ما يكفي ليبقى الأثر.

02

هادئ

حضور لا يحتاج إلى أن يرفع صوته.

03

في أوانه

لكل إصدار وقته. لا يظهر قبل أن يكتمل.

لقطة مقرّبة لسطح طيني ذي ملمس بارز

لمحة أولى

أثر هادئ

لم يكتمل الإصدار الأول بعد. وما يظهر هنا ليس كشفًا للقطع، بل إشارة إلى نبرة الاستوديو حتى يحين ظهورها.

عند اكتماله، سيكون هذا مكانه: صور واضحة، ونص موجز، وتفاصيل اقتنائه.

لا تكتمل الفكرة إلا حين تصبح قطعة.

حتى ذلك الحين، نكتفي بإشارات قليلة إلى المادة والمزاج، ونترك الباقي للقطعة.

أثر سطح سكون وقت
يدان تشكّلان قطعة من الطين

أثر اليد ظاهر. أمّا ما وراءه، فيبقى في الاستوديو.

لا نعرض كل خطوة. يكفي أن تمرّ كل قطعة بالطين واليد والنار والنظر، ثم تأخذ وقتها.

طين أثر نار

هوامش من الفن والاستوديو.

مساحة لما يستحق أن يُرى: ملمس، أو معرض، أو كتاب، أو ملاحظة من الاستوديو. تظهر على مهل، وحين يكون هناك ما يستحق القول.

دفتر مفتوح بجوار عيّنات من الطين
هامش مادة

حين يهدأ السطح.

ملاحظة لا تكشف النتيجة، بل تقرّبنا من طريقة النظر.

عين على الفن

معرض، أو كتاب، أو فكرة تستحق الوقوف عندها.

انتقاء قليل، بعيد عن إيقاع الأخبار.

من الاستوديو

ملاحظة حين يكون للكلام موضع.

بلا موعد ثابت، وبقدر ما يلزم.

هنا يظهر لطيف، على مهل.

عند اكتمال كل إصدار، يظهر هنا ما يلزم: صوره، وحكايته الموجزة، وطريقة اقتنائه. وما عدا ذلك يبقى في الاستوديو حتى يحين وقته.

ابقَ قريبًا من الإصدار الأول.

اترك بريدك لتصلك إشارات لطيف المهمة: موعد إصدار، أو ملاحظة مختارة، أو دعوة ذات صلة. رسائل قليلة، حين يكون هناك ما يستحق الإرسال.