قليل
بقدر ما يكفي ليبقى الأثر.
استوديو فني للسيراميك من الرياض
قطع قليلة الكلام، يشكّلها الطين والوقت، ويبقى فيها أثر اليد.
لطيف استوديو فني صغير من الرياض، يصنع إصدارات محدودة من الفخار والسيراميك. هنا، لا يطغى الشرح على المادة؛ فلكل قطعة حضورها وأثرها.
بقدر ما يكفي ليبقى الأثر.
حضور لا يحتاج إلى أن يرفع صوته.
لكل إصدار وقته. لا يظهر قبل أن يكتمل.
لمحة أولى
لم يكتمل الإصدار الأول بعد. وما يظهر هنا ليس كشفًا للقطع، بل إشارة إلى نبرة الاستوديو حتى يحين ظهورها.
عند اكتماله، سيكون هذا مكانه: صور واضحة، ونص موجز، وتفاصيل اقتنائه.
حتى ذلك الحين، نكتفي بإشارات قليلة إلى المادة والمزاج، ونترك الباقي للقطعة.
لا نعرض كل خطوة. يكفي أن تمرّ كل قطعة بالطين واليد والنار والنظر، ثم تأخذ وقتها.
مساحة لما يستحق أن يُرى: ملمس، أو معرض، أو كتاب، أو ملاحظة من الاستوديو. تظهر على مهل، وحين يكون هناك ما يستحق القول.
ملاحظة لا تكشف النتيجة، بل تقرّبنا من طريقة النظر.
انتقاء قليل، بعيد عن إيقاع الأخبار.
بلا موعد ثابت، وبقدر ما يلزم.
عند اكتمال كل إصدار، يظهر هنا ما يلزم: صوره، وحكايته الموجزة، وطريقة اقتنائه. وما عدا ذلك يبقى في الاستوديو حتى يحين وقته.
اترك بريدك لتصلك إشارات لطيف المهمة: موعد إصدار، أو ملاحظة مختارة، أو دعوة ذات صلة. رسائل قليلة، حين يكون هناك ما يستحق الإرسال.
info@latif.sa